هز خبر غير متوقع عالم كرة القدم، حيث أعلن النجم المصري محمد صلاح، عبر وكيل أعماله رامي عباس، عن رغبته في مغادرة نادي ليفربول الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي 2025/2026. يأتي هذا الإعلان في وقت حاسم من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل ليفربول المركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر، مما يضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الفريق والجماهير.
نهاية حقبة ذهبية في أنفيلد
يعتبر صلاح أحد أهم الرموز في تاريخ ليفربول الحديث، حيث انضم للنادي في صيف 2017 من روما الإيطالي مقابل 42 مليون يورو، ليشكل مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو ثلاثياً هجومياً مرعباً. قاد الفريق خلال مسيرته للفوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، ودوري أبطال أوروبا (2019)، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. سجل صلاح 211 هدفاً في 349 مباراة مع الفريق، محطماً العديد من الأرقام القياسية.
“محمد أعطى كل شيء لليفربول، ونحن نحترم رغبته في تجربة تحدٍ جديد. سيبقى دائماً أسطورة في هذا النادي العظيم. مهمتنا الآن التركيز على الفوز باللقب هذا الموسم وتقديم وداع يليق بإنجازاته.” — يورغن كلوب، مدرب ليفربول
مفاوضات متعثرة واهتمام سعودي قوي
تعثرت مفاوضات تجديد عقد صلاح، الذي ينتهي في صيف 2026، لعدة أشهر. رفض النادي مطالب النجم المالية المرتفعة، خاصة في ظل سياسة جديدة لإدارة الرواتب بعد انتقاله إلى ملكية مجموعة فينواي للاستثمار. في المقابل، تلقى اللاعب عرضاً مغرياً من الدوري السعودي للمحترفين، حيث تقدم نادي الاتحاد، الذي يضم كريستيانو رونالدو، بعرض مالي ضخم يقارب 120 مليون يورو كرسوم انتقال، بالإضافة إلى راتب سنوي هو الأعلى في مسيرة صلاح.
منافسة أوروبية وفراغ يصعب ملؤه
بالإضافة إلى الاهتمام السعودي، تراقب أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وريال مدريد الموقف عن كثب، على الرغم من أن العروض المالية لن تكون بنفس ضخامة العرض السعودي. يشكل رحيل صلاح تحدياً هائلاً لليفربول في إيجاد بديل، خاصة مع رحيل المدرب يورغن كلوب نفسه في نهاية الموسم. سيحتاج النادي إلى تعزيز هجومه بشكل كبير.
| اللاعب | الأهداف | التمريرات الحاسمة | المباريات (مع ليفربول) |
|---|---|---|---|
| محمد صلاح | 211 | 89 | 349 |
| ساديو ماني | 120 | 48 | 269 |
| داروين نونيز | 44 | 18 | 98 |
يبدو أن حقبة محمد صلاح في أنفيلد تقترب من نهايتها، تاركاً إرثاً من الأهداف والبطولات والذكريات التي يصعب محوها. الجماهير، التي اعتادت على هتاف “صلاح.. صلاح” يرن في المدرجات، ستستعد الآن لوداع أحد أعظم لاعبيها في القرن الحادي والعشرين، بينما يبدأ النادي في التخطيط لمرحلة جديدة مليئة بالتحديات.