أبطال أوروبا

ريال مدريد يقلب الطاولة على باريس سان جيرمان في ثمن نهائي الأبطال: ثلاثية تاريخية في البرنابيو

في واحدة من أعظم ليالي دوري أبطال أوروبا، حول ريال مدريد تأخره بهدفين إلى فوز ساحق 3-2 على باريس سان جيرمان بفضل هاتريك كريم بنزيما في ربع ساعة فقط.

ليلة لا تُنسى في عرين الميرينغي

في 9 مارس 2022، خطف ريال مدريد بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بأسلوب درامي لم يعتد عليه إلا النادي الملكي. بعد خسارته ذهاباً بهدف نظيف في باريس، كان الفريق الإسباني متأخراً في الإياب بهدفين نظيفين من توقيع كيليان مبابي حتى الدقيقة 60، لتصبح المهمة مستحيلة. لكن ما حدث بعد ذلك كان أشبه بالخيال.

ثلاثية بنزيما الخاطفة

في غضون 17 دقيقة فقط، قلب كريم بنزيما الطاولة رأساً على عقب. سجل الهدف الأول في الدقيقة 61 بعد ضغط رهيب على جانلويجي دوناروما حارس باريس، مما تسبب في خطأ فادح. ثم أضاف الثاني في الدقيقة 76 بعد تمريرة رائعة من لوكا مودريتش، واختتم الثلاثية في الدقيقة 78 بتسديدة مقصية رائعة داخل المنطقة. 17 دقيقة فقط كانت كافية لتحويل اليأس إلى فرح عارم في ملعب سانتياغو برنابيو.

اللاعبالأهدافالتمريرات الحاسمةالدقائق التي لعبها
كريم بنزيما3090
كيليان مبابي2090
لوكا مودريتش0185
فينيسيوس جونيور0190

دروس من المباراة

أظهر ريال مدريد مرة أخرى أنه لا يُقهر في الليالي الأوروبية الكبرى. كارلو أنشيلوتي، المدرب المخضرم، أثبت أن الخبرة والتكتيك المرن يمكن أن يقلبا أي نتيجة. من ناحية أخرى، باريس سان جيرمان انهار نفسياً بعد الهدف الأول، رغم تألقه طوال المباراة، خاصة في الشوط الأول.

“هذه هي قوة البرنابيو. لا تستسلم أبداً حتى النهاية. كنا نعرف أننا قادرون على العودة، لأن هذا الفريق لا يعرف المستحيل.” — كريم بنزيما بعد المباراة

أرقام قياسية جديدة

بهذا الفوز، دخل كريم بنزيما تاريخ دوري الأبطال كأول لاعب يسجل هاتريك في مرمى باريس سان جيرمان في البطولة. كما أصبح ريال مدريد أول فريق يقلب تأخره بهدفين في إياب دور الـ16 منذ عام 2017. هذه النتائج تؤكد أن دوري أبطال أوروبا هو مسرح الأحلام الكبرى، حيث لا شيء مستحيل.

الطريق إلى النهائي

بهذا التأهل، واصل ريال مدريد مشواره نحو اللقب الرابع عشر في تاريخه، بعد تخطيه عقبات تشيلسي ومانشستر سيتي وليفربول في الأدوار التالية. لكن هذه الليلة بالتحديد كانت البذرة التي أنبتت تلك الملحمة الأوروبية.

في النهاية، تظل هذه المباراة درساً لكل عشاق كرة القدم: في البرنابيو، لا تنتهي المباراة إلا بصافرة الحكم الأخيرة.