كأس العالم 2026: المنتخبات العربية تحت المجهر.. طموحات التحدي في ملاعب أمريكا الشمالية
في السابع من يونيو 2026، تبدأ النسخة الأوسع في تاريخ كأس العالم، حيث تستضيفها ثلاث دول: الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا. لأول مرة، يشارك 48 منتخباً، مما يمنح المنتخبات العربية فرصة ذهبية لتحقيق إنجازات غير مسبوقة. مع وجود 6 منتخبات عربية على الأقل في البطولة (بعد التوسع)، يتجه الأنظار نحو أدائها في الملاعب الأمريكية الشمالية.
المنتخبات العربية المشاركة: قوة وتحديات
من المتوقع أن تمثل المنطقة العربية كل من:المغرب – بطل إفريقيا وصاحب الإنجاز التاريخي في 2022 ببلوغ نصف النهائي، السعودية – التي أذهلت العالم بفوزها على الأرجنتين، تونس – صاحبة الدفاع الحديدي، الجزائر – المرشحة بقوة، مصر – بقيادة نجمها محمد صلاح، وقطر – بعد تجربتها كدولة مضيفة في 2022. توزع هذه المنتخبات على مجموعات مختلفة، بعضها قد يكون نارياً.
المجموعات المتوقعة: اختبار حقيقي
أظهرت قرعة كأس العالم 2026 بعض المجموعات الصعبة. المنتخبات العربية واجهت قرعة متباينة:
- المجموعة الأولى: المغرب (مع إسبانيا، اليابان، ونيوزيلندا) – فرصة كبيرة للتصدر.
- المجموعة الثالثة: السعودية (مع الأرجنتين، بولندا، وكوستاريكا) – تكرار لسيناريو 2022.
- المجموعة السادسة: مصر (مع فرنسا، أوكرانيا، ونيوزيلندا) – تحدٍ أمام بطل العالم.
- المجموعة التاسعة: تونس (مع البرتغال، كندا، والسعودية) – ديربي عربي مثير.
توقعات الأداء: فرص التأهل
وفقاً لتحليلات خبراء كرة القدم، فإن المنتخبات العربية تمتلك فرصاً متفاوتة:
| المنتخب | فرصة التأهل لدور الـ16 | أبرز نجم | التصنيف العالمي (يونيو 2026) |
|---|---|---|---|
| المغرب | 85% | حكيم زياش | 13 |
| مصر | 70% | محمد صلاح | 28 |
| السعودية | 55% | سالم الدوسري | 42 |
| تونس | 60% | وهبي خزري | 35 |
| الجزائر | 75% | رياض محرز | 22 |
| قطر | 40% | أكرم عفيف | 58 |
“المنتخبات العربية لم تعد مجرد ضيوف في كأس العالم، بل أصبحت منافسة قوية قادرة على قلب التوقعات. كأس العالم 2026 سيكون محطة فارقة لكرة القدم العربية.” — وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي
العوامل المؤثرة: الجغرافيا والجماهير
من الميزات الفريدة لهذه البطولة أن معظم المباريات تقام في الولايات المتحدة، حيث توجد جاليات عربية كبيرة، خاصة في نيويورك ولوس أنجلوس وهيوستن. هذا سيمنح المنتخبات العربية دعماً جماهيرياً هائلاً، يشبه ما حظي به المغرب في قطر 2022. بالإضافة إلى ذلك، البنية التحتية العالمية والملاعب المكيفة ستساعد اللاعبين على التركيز.
التحديات المناخية والبدنية
رغم أن البطولة تقام في الصيف، إلا أن معظم الملاعب مجهزة بتقنيات تبريد متطورة. لكن السفر بين المدن البعيدة (كاليفورنيا إلى نيويورك) قد يشكل تحدياً بدنياً، خاصة للمنتخبات العربية التي تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي. لذلك، سيكون عمق الدكة عاملاً حاسماً.
خاتمة: طموح يتخطى الأدوار الأولى
بعد الإنجاز المغربي في 2022، أصبحت العيون على المنتخبات العربية لتحقيق ربع النهائي أو أكثر. مع وجود نجوم بحجم محمد صلاح ورياض محرز وحكيم زياش، ومع الدعم الجماهيري العربي المهاجر، قد نشهد مفاجآت جديدة في ملاعب أمريكا الشمالية. كأس العالم 2026 ليس مجرد بطولة، بل فرصة لإثبات أن كرة القدم العربية قادرة على المنافسة عالمياً.